.

.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا بكم إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة التعليمات كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم - فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني" اللّهم طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، وبصري من الخيانة ,, فإنّك تعلم خائنة الأعين ,, وما تخفي الصدور اللهم استَخدِمني ولاَ تستَبدِلني، وانفَع بيِ، واجعَل عَملي خَالصاً لِوجهك الكَريم ... يا الله اللهــم اجعل عملي على تمبـلر صالحاً,, واجعله لوجهك خالصاً,, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً ,, وتقبل مني واجعله نورا لي في قبري,, وحسن خاتمة لي عند مماتي ,, ونجاةً من النار ومغفرةً من كل ذنب يارب يارب يارب

.

.

.

.

Tuesday, December 1, 2015

Surah Ar-Ra'd Ayat 12 Dan 13





يخبر تعالى بأنه هو الذي سخر البرق وهو ما يرى من النور اللامع ساطعا من خلل السحاب وروى ابن جرير أن ابن عباس كتب إلى أبي الجلد يسأله عن البرق فقال البرق الماء وقوله « خوفا وطمعا » قال قتادة خوفا للمسافر يخافأذاه ومشقته وطمعا للمقيم يرجو بركته ومنفعته ويطمع في رزق الله « وينشئ السحاب الثقال » أي ويخلقها منشأة جديدة وهي لكثرة مائها ثقيلة قريبة إلى الأرض قال مجاهد السحاب الثقال الذي فيه الماء قال « ويسبح الرعد بحمده » كقوله « وإن من شيء إلا يسبح بحمده » وقال الإمام أحمد « 5/435 » حدثنا يزيد حدثنا إبراهيم بن سعد أخبرني أبي قال كنت جالسا إلى جنب حميد بن عبد الرحمن في المسجد فمر شيخ من بني غفار فأرسل إليه حميد فلما أقبل قال يا ابن أخي وسع الله فيما بيني وبينك فإنه قد صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حتى جلس فيما بيني وبينه فقال له حميد ما الحديث الذي حدثتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له الشيخ سمعت عن شيخ من بني غفار أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك والمراد والله أعلم أن نطقها الرعد وضحكها البرق وقال موسى بن عبيدة عن سعد بن إبراهيم قال يبعث الله الغيث فلا أحسن منه مضحكا ولا آنس منه منطقا فضحكه البرق ومنطقه الرعد وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا هشام بن عبيد الله الرازي عن محمد بن مسلم قال بلغنا أن البرق ملك له أربعة وجوه وجه إنسان ووجه ثور ووجه نسر ووجه أسد فإذا مصع بذنبه فذاك البرق وقال الإمام أحمد « 2/100 »
حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الحجاج حدثنا أبو مطر عن سالم عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك ورواه الترمذي « 3450 » والبخاري « 721 » في كتاب الأدب والنسائي في اليوم والليلة « 928 » والحاكم في مستدركه « 4/286 » من حديث الحجاج بن أرطأة عن أبي مطر ولم يسم به وقال الإمام أبو جعفر بن جرير حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا أبو أحمد حدثنا إسرائيل عن أبيه عن رجل عن أبي هريرة رفعه أنه كان إذا سمع الرعد قال سبحان من يسبح الرعد بحمده وروي عن علي رضي الله عنه أنه كان إذا سمع صوت الرعد يقول سبحان من سبحت له وكذا روي عن ابن عباس وطاوس والأسود بن يزيد أنهم كانوا يقولون كذلك وقال الأوزاعي كان ابن أبي زكريا يقول من قال حين يسمع الرعد سبحان الله وبحمده لم تصبه صاعقة وعن عبد الله بن الزبير أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويقول إن هذا لوعيد شديد لأهل الأرض رواه مالك في موطئه « 2/992 » والبخاري في كتاب الأدب « 723 » وقال الإمام أحمد « 2/359 » حدثنا سليمان بن داود الطيالسي « 2586 » حدثنا صدقة بن موسى حدثنا محمد بن واسع عن معمر بن نهار عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال ربكم عز وجل لو أن عبيدي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل وأطلعت عليهم الشمس بالنهار ولما أسمعتهم صوت الرعد وقال الطبراني « 11/11371 » حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا أبو كامل الجحدري حدثنا يحيى بن كثير أبو النضر حدثنا عبد الكريم حدثنا عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فإنه لا يصيب ذاكرا وقوله تعالى « ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء » أي يرسلها نقمة بها ممن يشاء ولهذا تكثر في آخر الزمان كما قال الإمام أحمد « 3/64 » حدثنا محمد بن مصعب حدثنا عمارة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل القوم فيقول من صعق تلكم الغداة فيقولون صعق فلان وفلان وفلان وقد روي في سبب نزولها ما رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي « 3468 » حدثنا إسحاق حدثنا علي بن أبي سارة الشيباني حدثنا ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا مرة إلى رجل من فراعنة العرب فقال اذهب فادعه لي قال فذهب إليه فقال يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له من رسول الله وماالله أمن ذهب هو أم من فضة هو أم من نحاس هو قال فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال يا رسول الله قد خبرتك أنه أغنى من ذلك قال لي كذا وكذا فقال لي ارجع إليه الثانية فذهب فقال له مثلها فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله قد أخبرتك أنه أغنى من ذلك فقال ارجع إليه فادعه فرجع إليه الثالثة قال فأعاد عليه ذلك الكلام فبينما هو يكلمه إذ بعث الله عز وجل سحابة حيال رأسه فرعدت فوقعت منها صاعقة فذهبت بقحف رأسه فأنزل الله عز وجل « ويرسل الصواعق » الآية ورواه ابن جرير من حديث علي بن أبي سارة به ورواه الحافظ أبو بكر البزار عن عبدة بن عبد الله عن يزيدبن هارون عن ديلم بن غزوان عن ثابت عن أنس فذكر نحوه وقال « 13/125 » حدثنا الحسن بن محمد حدثنا عفان حدثنا أبان بن يزيد حدثنا أبو عمران الجوني عن عبد الرحمن بن صحار العبدي أنه بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى جبار يدعوه فقال أرأيتكم ربكم أذهب هو أم فضة هو أم لؤلؤ هو قال فبينما هو يجادلهم إذ بعث الله سحابة فرعدت فأرسل عليه صاعقة فذهبت بقحف رأسه ونزلت هذه الآية وقال أبو بكر بن عياش عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد قال جاء يهودي فقال يامحمد أخبرني عن ربك من أي شيء هو من نحاس هو أم من لؤلؤ هو أو ياقوت قال فجاءت صاعقة فأخذته وأنزل الله « ويرسل الصواعق » الآية وقال قتادة ذكر لنا أن رجلا أنكر القرآن وكذب النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل الله صاعقة فأهلكته وأنزل الله « ويرسل الصواعق » الآية وذكروا في سبب نزولها قصة عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة لما قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فسألاه أن يجعل لهما نصف الأمر فأبى عليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عامر بن الطفيل لعنه الله أما والله لأملأنها عليك خيلا جردا ورجالا مردا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يأبى الله عليك ذلك وأبناء قيلة يعني الأنصار ثم إنهما هما بالفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل أحدهما يخاطبه والآخر يستل سيفه ليقتله من ورائه فحماه الله تعالى منهما وعصمه فخرجا من المدينة فانطلقا في أحياء العرب يجمعان الناس لحربه عليه الصلاة والسلام فأرسل الله على أربد سحابة فيها صاعقة فأحرقته وأما عامر بن الطفيل فأرسل الله عليه الطاعون فخرجت فيه غدة عظيمة فجعل يقول يا آل عامر غدة كغدة البكر وموت في بيت سلولية حتى ماتا لعنهما الله وأنزل الله في مثل ذلك « ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله » وفي ذلك يقول لبيد بن ربيعة أخو أربد يرثيه-أخشى على أربد الحتوف ولا أرهب نوء السماك والأسد**فجعني الرعد والصواعق بال فارس يوم الكريهة النجد-وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني « 10/10760 » حدثنا مسعدة بن سعد العطار حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عبد العزيز بن عمران حدثني عبد الرحمن وعبد الله ابنا زيد بن أسلم عن أبيهما عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أن أربد بن قيس ابن جزء بن جليد بن جعفر بن كلاب وعامر بن الطفيل بن مالك قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهيا إليه وهو جالس فجلسا بين يديه فقال عامر بن الطفيل يا محمد ما تجعل لي إن أسلمت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم قال عامر بن الطفيل أتجعل لي الأمر إن أسلمت من بعدك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ذلك لك ولا لقومك ولكن لك أعنة الخيل قال أنا الآن في أعنة خيل نجد اجعل لي الوبر ولك المدر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فلما قفلا من عنده قال عامر أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم يمنعك الله فلما خرج أربد وعامر قال عامر يا أربد أنا أشغل عنك محمدا بالحديث فاضربه بالسيف فإن الناس إذا قتلت محمدا لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية ويكرهوا الحرب فنعطيهم الدية قال أربد أفعل فأقبلا راجعين إليه فقال عامر يا محمد قم معي أكلمك فقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلسا إلى الجدار ووقف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمه وسل أربد السيف فلما وضع يده على السيف يبست يده على قائم السيف فلم يستطع سل السيف فأبطأ أربد على عامر بالضرب فالتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى أربد وما يصنع فانصرف عنهما فلما خرج عامر وأربد من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا كانا بالحرة حرة واقم نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ وأسيد بن حضير فقالا اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله فقال عامر من هذا ياسعد قال هذا أسيد بن حضير الكتائب فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتلته وخرج عامر حتى إذا كان بالجريم أرسل الله قرحة فأخذته فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول فجعل يمس قرحته في حلقه ويقول غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرغب أن يموت في بيتها ثم ركب فرسه فأحضره حتى مات عليه راجعا فأنزل الله فيهما « الله يعلم ما تحمل كل أنثى » إلى قوله « وما لهم من دونه من وال » قال المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه وسلم ثمذكر أربد وما قتله به فقال « ويرسل الصواعق » الآية وقوله « وهم يجادلون في الله » أي يشكون في عظمته وأنه لا إله إلا هو « وهو شديد المحال » قال ابن جرير شديدة مما حلته في عقوبة من طغى عليه وعتى وتمادى في كفره وهذه الآية شبيهة بقوله « ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين » وعن علي رضي الله عنه « وهو شديد المحال » أي شديد الأخذ وقال مجاهد شديد القوة


IBNU KATHIR :

Kekuasaan Allah di dalam alam raya ini sungguh jelas dan nyata. Dialah, misalnya, yang memperlihatkan kilat kepada kalian yang membuat kalian takut melihatnya atau khuatir akan turun hujan yang tidak kalian perlukan lalu memusnahkan tanaman kalian. Atau sebaliknya, kilat yang membuat kalian sangat berharap akan turunnya hujan lebat yang kalian perlukan untuk memperbaiki tanaman kalian. Dialah pula yang membentuk
gumpalan awan yang penuh dengan air hujan.
Selain itu, tanda kekuasaan-Nya adalah bahawa guruh pun tunduk dan patuh kepada Allah dengan sepenuhnya. Suara petir yang kalian dengar itu tidak ubahnya sebagai tasbih yang telah menciptakannya, sebagai bukti kepatuhannya kepada Sang Pencipta. Demikian pula malaikat yang tidak dapat kalian lihat, mereka bertasbih pula memuji Allah swt. Dialah yang menurunkan angin badai yang panas dan membakar, lalu menimpakannya kepada siapa saja yang dikehendaki-Nya. Namun, meskipun bukti- bukti tentang kemahakuasaan Allah begitu nyata dan jelas, mereka masih saja mendebat tentang hakikat Allah. Padahal, Allah Mahakuat dan siasat-Nya dalam membalas makar kepada musuh-musuh- Nya pun sungguh sangat tajam.



JALALAIN :

(Dialah Tuhan yang memperlihatkan kilat kepada kalian untuk menimbulkan ketakutan) terhadap orang-orang yang sedang musafir disebabkan suara halilintar (dan harapan) bagi orang yang bermukim terhadap turunnya hujan (dan Dia mengadakan) menciptakan (awan yang tebal)  mengandung air hujan.
(Dan guruh itu bertasbih) iaitu malaikat yang diserahi tugas untuk mengiring mendung seraya (memuji Allah) ertinya ia selalu mengucapkan kalimah 'subhaanallaah wa bihamdihi' (dan) demikian pula bertasbih (para malaikat kerana  takut kepada-Nya) kepada Allah (dan Allah melepaskan halilintar) iaitu api yang keluar dari mendung (lalu menimpakannya kepada siapa yang Dia kehendaki) kemudian halilintar itu membakarnya. Ayat ini diturunkan berkenaan dengan seorang laki-laki yang Nabi saw. mengutus seseorang untuk menyerunya menyembah Allah. Akan tetapi laki-laki itu menjawab, "Siapakah utusan Allah itu, dan siapakah Allah itu; apakah ia dari emas atau dari perak atau dari tembaga." Ketika itu juga turunlah halilintar menyambarnya sehingga hancur tulang  kepalanya (dan mereka) orang-orang kafir (berbantah-bantahan) selalu membantah Nabi saw. (tentang Allah dan Dialah Tuhan Yang Maha Keras seksa-Nya) Maha Kuat atau Maha Keras azab-Nya.
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

.

Rasulullah s.a.w bersabda :

” Sesungguhnya seorang hamba yang bercakap sesuatu kalimah atau ayat tanpa mengetahui implikasi dan hukum percakapannya, maka kalimah itu boleh mencampakkannya di dalam Neraka lebih sejauh antara timur dan barat” ( Riwayat Al-Bukhari, bab Hifdz al-Lisan, 11/256 , no 2988)