.

.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا بكم إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة التعليمات كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم - فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني" اللّهم طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، وبصري من الخيانة ,, فإنّك تعلم خائنة الأعين ,, وما تخفي الصدور اللهم استَخدِمني ولاَ تستَبدِلني، وانفَع بيِ، واجعَل عَملي خَالصاً لِوجهك الكَريم ... يا الله اللهــم اجعل عملي على تمبـلر صالحاً,, واجعله لوجهك خالصاً,, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً ,, وتقبل مني واجعله نورا لي في قبري,, وحسن خاتمة لي عند مماتي ,, ونجاةً من النار ومغفرةً من كل ذنب يارب يارب يارب

.

.

.

.

Wednesday, December 2, 2015

Surah Al-Hijr Ayat 1 Hingga 3








مقدمة تفسير سورة الحجر بسم الله الرحمن الرحيمقد تقدم الكلام على الحروف المقطعة في أوائل السور وقوله تعالى « ربما يود الذين كفروا » الآية إخبار عنهم أنهم سيندمون على ماكانوا فيه من الكفر ويتمنون لو كانوا في الدنيا مع المسلمين ونقل السدي في تفسيره بسنده المشهور عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما من الصحابة أن كفار قريش لما عرضوا على النار تمنوا أن لو كانوا مسلمين وقيل المراد أن كل كافر يود عند احتضاره أن لو كان مؤمنا وقيل هذا إخبار عن يوم القيامة كقوله تعالى « ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا ياليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين » وقال سفيان الثوري عن سلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن عبد الله في قوله « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » قال هذا في الجهنميين إذ رأوهم يخرجون من النار وقال ابن جرير حدثني المثنى حدثنا مسلم حدثنا القاسم حدثنا ابن أبي فروةالعبدي أن ابن عباس وأنس بن مالك كانا يتأولان هذه الآية « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » يتأولانها يوم يحبس الله أهل الخطايا من المسلمين مع المشركين في النار قال فيقول لهم المشركون ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون في الدنيا قال فيغضب الله لهم بفضل رحمته فيخرجهم فذلك يقول « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » وقال عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن حماد عن إبراهيم وعن خصيف عن مجاهد قالا يقول أهل النار للموحدين ما أغنى عنكم إيمانكم فإذا قالوا ذلك قال الله أخرجوا من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان قال فعند ذلك قوله « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » وهكذا روي عن الضحاك وقتادة وأبي العالية وغيرهم وقد ورد في ذلك أحاديث مرفوعة فقال الحافظ أبو القاسم
الطبراني حدثنا محمد بن العباس هو الأخرم حدثنا محمد بن منصور الطوسي حدثنا صالح بن إسحاق الجهبذ رأى علبة بن موسى حدثنا معرف بن واصل عن يعقوب بن نباتة عن عبد الرحمن الأغر عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن ناسا من أهل لا إله إلا الله يدخلون النار بذنوبهم فيقول لهم أهل اللات والعزى مأغنى عنكم قولكم لا إله إلا الله وأنتم معنا في النار فيغضب الله لهم فيخرجهم فيلقيهم في نهر الحياة فيبرءون من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه ويدخلون الجنة ويسمون فيها الجهنميون فقال رجل يا أنس أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار نعم أنا سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول هذا ثم قال الطبراني تفرد به الجهبذ « الحديث الثاني » وقال الطبراني أيضا حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبو الشعثاء علي بن حسن الواسطي حدثنا خالد بن نافع الأشعري عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة قال الكفار للمسلمين ألم تكونوا مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها فسمع الله ما قالوا فأمر بمن كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا ياليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا قال ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم « الر تلك آيات الكتاب وقرآن مبين ربمايود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » ورواه ابن أبي حاتم من حديث خالد بن نافع به وزاد فيه بسم الله الرحمن الرحيم عوض الاستعاذة « الحديث الثالث » قال الطبراني أيضا حدثنا موسى بن هارون حدثنا إسحاق بن راهويه قال قلت لأبي أسامة أحدثكم أبو روق واسمه عطية بن الحارث حدثني صالح بن أبي طريف قال سألت أبا سعيد الخدري فقلت له هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في هذه الآية « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » قال نعم سمعته يقول يخرج الله ناسا من المؤمنين من النار بعدما يأخذ نقمته منهم وقال لما أدخلهم الله النار مع المشركين قال لهم المشركون تزعمون أنكم أولياء الله في الدنيا فما بالكم معنا في النار فإذا سمع الله ذلك منهم أذن في الشفاعة لهم فتشفع لهم الملائكة والنبيون ويشفع المؤمنون حتى يخرجوا بإذن الله فإذا رأى المشركون ذلك قالوا ياليتنا كنا مثلهم فتدركنا الشفاعة فنخرج معهم قال فذلك قول الله « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » فيسمون في الجنة الجهنميين من أجل سواد في وجوههم فيقولون يارب أذهب عنا هذا الاسم فيأمرهم فيغتسلون في نهر في الجنة فيذهب ذلك الاسم عنهم فأقر به أبو أسامة وقال نعم « الحديث الرابع » وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا مسكين أبو فاطمة حدثني اليمان بن يزيد عن محمد بن حمير عن محمد بن علي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم ومنهم من يمكث فيها شهرا ثم يخرج منها ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج منها وأطولهم فيها مكثا بقدر الدنيا منذ يوم خلقت إلى أن تفنى فإذا أراد الله أن يخرجهم منها قالت اليهود والنصارى ومن في النار من أهل الأديان والأوثان لمن في النار من أهل التوحيد آمنتم بالله وكتبهورسله فنحن وأنتم في النار سواء فيغضب الله لهم غضبا لم يغضبه لشيء فيما مضى فيخرجهم إلى عين في الجنة وهو قوله « ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين » وقوله « ذرهم يأكلوا ويتمتعوا » تهديد شديد لهم ووعيد أكيد كقوله تعالى « قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار » وقوله « كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون » ولهذا قال « ويلههم الأمل » أي عن التوبة والإنابة « فسوف يعلمون » أي عاقبة أمرهم


IBNU KATHIR :

Alif, Lâm, Râ'. Digunakannya beberapa huruf dengan cara seperti ini pada permulaan sebahagian surah adalah untuk menarik pendengaran dan untuk menunjukkan kemukjizatan Al-Qurân yang, meskipun "hanya" tersusun dari huruf-huruf yang biasa mereka gunakan dalam komunikasi mereka sehari-hari, ternyata tidak dapat ditandingi. Itu adalah ayat-ayat kitab suci yang diturunkan, dibaca, dan diterangkan dengan jelas.
Orang-orang yang mengingkari ayat-ayat Allah, saat melihat seksaan di hari kiamat, banyak berangan-angan:
alangkah senangnya bila dulu, di dunia, mereka memeluk Islam dan ikhlas beragama kepada Allah.
Tetapi, ketika ini mereka lalai akan seksaan akhirat yang akan menyambut mereka. Dari itu, biarkanlah mereka, setelah disampaikan pesan dan peringatan, melakukan apa saja. Mereka tidak memikirkan selain masalah makan dan kesenangan dunia saja. Mereka terlena oleh angan-angan kosong itu. Tetapi nanti, mereka pasti mengetahui azab yang akan menyambut mereka apabila telah melihatnya dengan mata kepala sendiri, pada hari kiamat.


JALALAIN :

(Alif laam raa) hanya Allahlah yang mengetahui maksudnya. (Ini) ayat-ayat ini (adalah sebahagian dari ayat-ayat kitab) Al-Qurân; idhafat di sini mengandung makna min yang bererti sebahagian (iaitu Al-Qurân yang memberi penjelasan) yang memenangkan perkara yang hak atas perkara yang batil. Lafaz ayat ini diathafkan kepada lafaz sebelumnya dengan ditambah sifat.
(Sering kali) dapat dibaca rubbamaa dan rubamaa (berkeinginan) mengharapkan (orang-orang yang kafir itu) kelak di hari kiamat, iaitu sewaktu diperlihatkan kepada mereka keadaan diri mereka dan keadaan kaum Muslimin (seandainya mereka menjadi orang-orang muslim) lafaz rubba menunjukkan makna littaktsir/sering, kerana sesungguhnya mereka sering kali mengharapkan hal tersebut. Akan tetapi menurut
pendapat lain menunjukkan makna littaqlil, ertinya sedikit, kerana sesungguhnya kengerian-kengerian pemandangan di hari kiamat membuat mereka terkejut dengan sangat, sehingga mereka tidak sedar untuk berharap seperti itu melainkan hanya dalam masa yang sedikit.
(Biarkanlah mereka) biarkanlah orang-orang kafir itu, hai Muhammad (makan dan bersenang-senang) di dunia mereka ini (dan dilalaikan) disibukkan (oleh angan-angan kosong) dengan dipanjangkan umur mereka dan lain-lainnya sehingga mereka lupa daratan akan iman (maka kelak mereka akan mengetahui) akibat daripada perbuatan mereka. Ayat ini diturunkan sebelum ada perintah untuk memerangi mereka.


This verse is the brief introduction to the Surah, and immediately after this begins its theme. "These are the verses of the lucid Qur'an": These are the verses of that Qur'an which makes its meaning lucid and understandable.
The time is not far when the same people who have today refused to accept (the Message of Islam) will regret and say, "we wish we had surrendered to it!"
Leave them alone to eat, drink and be merry and to be deluded by false hopes. They will soon realize it.


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

.

Rasulullah s.a.w bersabda :

” Sesungguhnya seorang hamba yang bercakap sesuatu kalimah atau ayat tanpa mengetahui implikasi dan hukum percakapannya, maka kalimah itu boleh mencampakkannya di dalam Neraka lebih sejauh antara timur dan barat” ( Riwayat Al-Bukhari, bab Hifdz al-Lisan, 11/256 , no 2988)

MUHASABAH