.

.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا بكم إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة التعليمات كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم - فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني" اللّهم طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، وبصري من الخيانة ,, فإنّك تعلم خائنة الأعين ,, وما تخفي الصدور اللهم استَخدِمني ولاَ تستَبدِلني، وانفَع بيِ، واجعَل عَملي خَالصاً لِوجهك الكَريم ... يا الله اللهــم اجعل عملي على تمبـلر صالحاً,, واجعله لوجهك خالصاً,, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً ,, وتقبل مني واجعله نورا لي في قبري,, وحسن خاتمة لي عند مماتي ,, ونجاةً من النار ومغفرةً من كل ذنب يارب يارب يارب

.

.

.

.

Monday, November 17, 2014

سورة غافر : 60

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر : 60]

إعراب القرأن :

«وَقالَ» الواو حرف استئناف وماض «رَبُّكُمُ» فاعل والجملة مستأنفة «ادْعُونِي» أمر مبني على حذف النون والواو فاعله والنون للوقاية والياء مفعوله والجملة مقول القول «أَسْتَجِبْ» مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب فاعله مستتر «لَكُمْ» متعلقان بالفعل «إِنَّ الَّذِينَ» إن واسمها «يَسْتَكْبِرُونَ» مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة صلة «عَنْ عِبادَتِي» متعلقان بالفعل «سَيَدْخُلُونَ» السين للاستقبال ويدخلون مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة خبر إن والجملة الاسمية تعليل «جَهَنَّمَ» مفعول به «داخِرِينَ» حال

التفسير :   إبن كثير

رواه ابن حبان والحاكم في صحيحيهما ، وقال الحاكم : صحيح الإسناد .

وقال الإمام أحمد : حدثنا وكيع ، حدثني أبو مليح المدني - شيخ من أهل المدينة - سمعه عن أبي صالح ، وقال مرة : سمعت أبا صالح يحدث عن أبي هريرة [ رضي الله عنه ] قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لم يدع الله ، عز وجل ، غضب عليه " .

تفرد به أحمد ، وهذا إسناد لا بأس به .

وقال الإمام أحمد أيضا : حدثنا مروان الفزاري ، حدثنا صبيح أبو المليح : سمعت أبا صالح يحدث عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لا يسأله يغضب عليه " .

قال ابن معين : أبو المليح هذا اسمه : صبيح . كذا قيده بالضم عبد الغني بن سعيد . وأما أبو صالح هذا فهو الخوزي ، سكن شعب الخوز . قاله البزار في مسنده . وكذا وقع في روايته أبو المليح الفارسي ، عن أبي صالح الخوزي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من لا يسأل الله يغضب عليه " .

وقال الحافظ أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن الرامهرمزي : حدثنا همام ، حدثنا إبراهيم بن الحسن ، حدثنا نائل بن نجيح ، حدثني عائذ بن حبيب ، عن محمد بن سعيد قال : لما مات محمد بن مسلمة الأنصاري ، وجدنا في ذؤابة سيفه كتابا : " بسم الله الرحمن الرحيم ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن لربكم في بقية دهركم نفحات ، فتعرضوا له ، لعل دعوة أن توافق رحمة فيسعد بها صاحبها سعادة لا يخسر بعدها أبدا " .

وقوله : ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي ) أي : عن دعائي وتوحيدي ، ( سيدخلون جهنم داخرين ) أي : صاغرين حقيرين ، كما قال الإمام أحمد :

حدثنا يحيى بن سعيد ، عن ابن عجلان ، حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر ، في صور الناس ، يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجنا في جهنم - يقال له : بولس - تعلوهم نار الأنيار ، يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار " .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا أبو بكر بن محمد بن يزيد بن خنيس : سمعت أبي يحدث عن وهيب بن الورد : حدثني رجل قال : كنت أسير ذات يوم في أرض الروم ، فسمعت هاتفا من فوق رأس جبل وهو يقول : يا رب ، عجبت لمن عرفك كيف يرجو أحدا غيرك ! يا رب ، عجبت لمن عرفك كيف يطلب حوائجه إلى أحد غيرك - قال : ثم ذهبت ، ثم جاءت الطامة الكبرى - قال : ثم عاد الثانية فقال : يا رب ، عجبت لمن عرفك كيف يتعرض لشيء من سخطك يرضي غيرك . قال وهيب : وهذه الطامة الكبرى . قال : فناديته : أجني أنت أم إنسي ؟ قال : بل إنسي ، اشغل نفسك بما يعنيك عما لا يعنيك .

التفسير  :    القرطبي

قوله تعالى : وقال ربكم ادعوني أستجب لكم الآية . روى النعمان بن بشير قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح . فدل هذا على أن الدعاء هو العبادة . وكذا قال أكثر المفسرين وأن المعنى : وحدوني واعبدوني أتقبل عبادتكم وأغفر لكم . وقيل : هو الذكر والدعاء والسؤال . قال أنس : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله إذا انقطع ويقال الدعاء : هو ترك الذنوب . وحكى قتادة أن كعب الأحبار قال : أعطيت هذه الأمة ثلاثا لم تعطهن أمة قبلهم إلا نبي : كان إذا أرسل نبي قيل له : أنت شاهد على أمتك ، وقال تعالى لهذه الأمة : لتكونوا شهداء على الناس وكان يقال للنبي : ليس عليك في الدين من حرج ، وقال لهذه الأمة : وما جعل عليكم في الدين من حرج وكان يقال للنبي : ادعني أستجب لك ، وقال لهذه الأمة : ادعوني أستجب لكم .

قلت : مثل هذا لا يقال من جهة الرأي . وقد جاء مرفوعا ، رواه ليث عن شهر بن حوشب عن عبادة بن الصامت ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أعطيت أمتي ثلاثا لم تعط إلا للأنبياء ، كان الله تعالى إذا بعث النبي قال : ادعني أستجب لك ، وقال لهذه الأمة : ادعوني أستجب لكم وكان الله إذا بعث النبي قال : ما جعل عليك في الدين من حرج ، وقال لهذه الأمة : وما جعل عليكم في الدين من حرج وكان الله إذا بعث النبي جعله شهيدا على قومه ، وجعل هذه الأمة شهداء على الناس ذكره الترمذي الحكيم في نوادر الأصول . وكان خالد الربعي يقول : عجيب لهذه الأمة ، قيل لها : ادعوني أستجب لكم أمرهم بالدعاء ووعدهم الاستجابة ، وليس بينهما شرط . قال له قائل : مثل ماذا ؟ قال : مثل قوله تعالى : وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهاهنا شرط ، وقوله : وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق فليس فيه شرط العمل ، ومثل قوله : فادعوا الله مخلصين له الدين فهاهنا شرط ، وقوله تعالى : ادعوني أستجب لكم ليس فيه شرط . وكانت الأمة تفزع إلى أنبيائها في حوائجها حتى تسأل الأنبياء لهم ذلك . وقد قيل : إن هذا من باب المطلق والمقيد على ما تقدم في [ البقرة ] بيانه . أي : أستجب لكم إن شئت ، كقوله : فيكشف ما تدعون إليه إن شاء . وقد تكون الاستجابة في غير عين المطلوب على حديث أبي سعيد الخدري على ما تقدم في [ البقرة ] بيانه فتأمله هناك . وقرأ ابن كثير وابن محيصن ورويس عن يعقوب وعياش عن أبي عمرو وأبو بكر والمفضل عن عاصم " سيدخلون " بضم الياء وفتح الخاء على ما لم يسم فاعله . الباقون " يدخلون " بفتح الياء وضم الخاء . ومعنى داخرين صاغرين أذلاء ، وقد تقدم .

ENGLISH :

Your  Lord said: 'Pray to Me, and I will accept your prayers.  Surely those who wax too proud to worship Me shall enter Hell, utterly abased.' 

After the Hereafter the discourse now turns to Tauhid which was the second point of dispute between the Holy Prophet and the disbelievers.
That is, "all the powers to answer our prayers vest in Me only; so you should not pray to others but pray to Me." To understand the spirit of this verse well, three points should be comprehended properly:

First, man prays only to that being whom he regards as all-Hearing and all-Seeing and Possessor of supernatural powers. And the real motive of prayer for man is the internal feeling that the natural means and resources of the material world are not enough to remove any of his troubles and to fulfil any of his needs, or are not proving to be enough, Therefore, it is inevitable that he should turn to a being who is possessor of supernatural powers and authority. Man invokes that Being even without having seen Him; he invokes Him at all tithes, at all places, and under all circumstances; he invokes Him in solitude, aloud as well as in a low voice, and even in the depths of his heart. He does so inevitably on the basis of the belief that that Being is watching him everywhere, is also hearing whatever he has in his heart, and possesses such absolute powers that, it can come to the help of the supplicant wherever he is, and can help him out of every trouble and difficulty. After having known this truth about the prayer, it remains no longer difficult for man to understand that the one who invokes another than Allah for help, commits shirk absolutely and purely and clearly, for he believes those attributes to be belonging to the other being, which only belong to Allah. Had he not believed the other being to be an associate of Allah in the Divine attributes, he would never have even thought of invoking it for help.

Second, one should. fully understand that man's merely thinking about a being that it is the possessor of powers and authority, does not necessitate that it should actually become possessor of the powers and authority. Being possessor of powers and authority is a factual matter, which is not dependent on somebody's understanding or not understanding it. The one who is actually the Possessor of the powers will in any case remain the Possessor whether man regards Him so or not. And the one who is not in reality the possessor, will not be able to have any share whatever in the powers only because man has believed it to be possessing the powers Now, the fact of the matter is that the Being Who is all-Powerful, all-Hearing, All-Seeing, and Who is actually controlling the whole Universe is only Allah, and He alone is Possessor of alI powers and authority. There is none else in this Universe, who may have any power to hear the prayers and to answer them or reject them. As against this factual matter if some people of themselves start entertaining the belief that some prophets, saints, angels, jinns, planets or imaginary gods also are share-holders in the powers, the reality will not change in any way whatever. The Owner will remain the Owner and the helpless servants the servants.

Thirdly, the one who invokes others than AIlah behaves like the supplicant who takes his petition to a government office, but leaving aside the real officer who has authority, presents it before one of the other supplicants who may be present there with his petition, and then starts imploring him humbly, saying Sir, you possess all the powers, and yours is the only authority here; so, you alone can fulfil my needs. " Such a conduct, in the first place, is in itself highly foolish, but in a case like this it also amounts to high insolence, because the real officer who has the authority, is present and before his very eyes applications and petitions are being made before another, apart from him. Then this ignorance and folly reaches its height when the person before whom the petition is being presented makes the petitioner understand over and over again that he himself is a petitioner like him and possesses no power at all, and that the real officer who has the powers is present, and he should make his petition before him. But in spite of this counsel and warning, , the foolish person goes on saying: `Sir, you are my lord: you alone can fulfil my need." Keeping these three things in view, one should try to understand what Allah has said here:`Call upon Me: I shall answer your prayers: it is for Me to accept them. "

Two things deserve special attention in this verse:
(1) Du'a (prayer) and 'ibadat (worship) have been used as synonyms here. The "prayer" of the first sentence has been called `worship" in the second. This makes it explicit that prayer itself is worship, rather the essence of worship; and
(2) the words they disdain My worship on account of pride" have been used for those who do not pray to Allah. This shows that praying to Allah is the very requirement of one's servitude to Him, and turning away from Him amounts to being vain and arrogant. According to Hadrat Nu'man bin Bashir, the Holy Prophet said: The prayer is the very essence of worship. Then he recited this verse." (Ahmad, Tirmidhi, Abu Da'ud, Nasa'i, Ibn Majah, Ibn Abu Hatim, Ibn Jarir).

According to Hadrat Anas, the Holy Prophet said. "Prayer is the marrow of worship." (Tirmidhi)

Hadrat Abu Hurairah says that the HolyProphet said: 'Allah becomes angry with him who does not ask Him for anything." (Tirmidhi)

In the light of the above, the enigma that often causes confusion in the minds is also resolved. In connection with prayer, people say that when the evil or the good destiny is in the control of Allah, and whatever He has already decreed in accordance with His dominant wisdom and expedience has to take place inevitably. what is then the use of the prayer?

This is a serious misunderstanding which destroys the importance of prayer from the heart of man, and with this false notion even if man prays, his prayer would be soulless. The above verse of the Qur'an removes this misunderstanding in two ways:
In the first place, Allah says in clear words: 'Call upon Me: I will answer your prayers." This proves that fate or destiny is not something which. God forbid, might have tied the hands of Allah Himself also, and the powers to answer the prayer might have been withdrawn froth Him. The creatures have no doubt no bower to avert or change the decrees of Allah: but Allah Himself certainly has the power to change His decrees and decisions on hearing a servant's prayer and petition. The other thing that has been stated in this verse is that whether a prayer is accepted or not, it is never without an advantage. The servant by presenting his petition before his Lord and by praying to Him acknowledges His Lordship and Supremacy and admits his own servitude and helplessness before Him. This expression of servitude is in itself "worship", rather the essence of worship of whose reward the servant will in no cast be deprived, irrespective of whether he is grained the particular thing for which he had prayed or not. We get a full explanation of these two themes in the Sayings of the Holy Prophet.

The following Traditions throw light on the first theme: Hadrat Salman Farsi (relates that the Holy Prophet said: 'Nothing can avert destiny but the prayer." (Tirmidhi)
that is, no one has the power to change the decisions of Allah but AIlah Himself can change His decisions, and this happens when the servant prays to Him.
Hadrat Jabir bin 'Abdullah says that the Holy Prophet said: "Whenever man prays to Allah, Allah either gives him the same which he prayed for, or prevents a calamity of the same degree from befalling him provided that he does not pray for a sin or for severing relations with the kindred." (Tirmidhi)

Another Hadith on the same subject has been reported by Hadrat Abu Said Khudri in which the Holy Prophet said: "Whenever a Muslim prays, unless it be a prayer far .r sin or for severing relations with a kindred, AIlah grants it in one of the three ways: Either his prayer is granted in this very world, or it is preserved for rewarding him in the Hereafter, or a disaster of the same degree is prevented from befalling him." (Musnad Ahmad)

Hadrat Abu Hurairah says that the Holy Prophet said: "When-ever one of you prays,, he should not say: O God, forgive me if You so please, show me mercy if You so please, grant me provisions if You so please, but he should say definitely: O God, fulfil my such and such need." (Bukhari). According to another Tradition from Abu Hurairah, the Holy Prophet said: `Pray to Allah with the certainty that He will answer it." (Tirmidhi).

In still another Tradition Hadrat Abu Hurairah has reported that the Holy Prophet said: "The servant's prayer is granted provided that he does not pray for a sin or for severing connections with the kindred, and is not hasty. It was asked: What is being hasty, 0 Messenger of Allah? He replied: Being hasty is that man should say: I have prayed much, too much, but I see that my prayer is nor being answered. Then he should be tired of it and give up praying." (Muslim). The other theme is explained by the following Traditions:

Hadrat Abu Hurairah relates that the Holy Prophet said: "Nothing is as praiseworthy in the sight of AIlah as the prayer." (Tirmidhi, Ibn Majah).

Hadrat Ibn Mas'ud says that the Holy Prophet said: "Ask of Allah His bounty, because Allah likes that He should be asked." (Tirmidhi)

Hadrat Ibn 'Umar and Hadrat Mu'adh bin Jabal state that the Holy Prophet said: "The prayer is in any case beneficial, both with respect to those calamities which have descended and with respect to those which have not yet descended. So, O servants of AIlah, you must always pray." (Tirmidhi, Musnad Ahmad).

Hadrat Anas says that the Holy Prophet said: `Each one of you should ask his every need of Allah; so much so that even if his shoe-lace breaks, he should pray for it to Allah." (Tirmidhi).

That is, even in matters which man feels are in his own power, he should invoke Allah's help for it before planning his own devices for it, for in no matter can man succeed only on the basis of his own devices without the help and succour of Allah, and praying before devising plans means that the servant is at all times acknowledging the supremacy of Allah and admitting his own helplessness.

 
آيات في القرآن عن التكبر

بسم الله الرحمان الرحيم 

{ قال فاهبط منها فما يكونُ لكَ أن تتكبّر فيها فاخرج إنّك من الصاغرين }( 13) الأعراف
 
{ سأصرف عن آياتي الّذين يتكبّرون في الأرض بغير الحقّ وإن يروا كلّ آية ٍ لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرّشد ِ لا يتخذّوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغيّ يتخّذوه سبيلا ذلكَ بأنهم كذّبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين } (146) الأعراف 

{ واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحقّ وظنّوا أنّهم إلينا لا يُرجعون } (39) القصص
 
{ وإنّي كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصرّوا واستكبروا استكباراً } (7) نوح

{ وقال موسى إنّي عُذتُ بربّي وربِّكم من كُل مُتكبّر ٍ لا يُؤمنُ بيوم الحساب } (27) غافر 

{ وقال ربّكم ادعوني أستجب لكم إنّ الّذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنّم داخرين } (60) غافر 

{ تلك الدار الآخرة نجعلُها للّذين لا يُريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبةُ للمتّقين } (83) القصص
 
{ ولا تصعّر خدك للنّاس ولا تمش في الأرض مرحاً إنّ الله لا يُحب كلّ مُختالٍ فخور } (18) لقمان 

{ ... فلا تزكّوا أنفسكم هو أعلم بمن اتّقى } (32) النجم 

قال صلى الله عليه وسلم

(( لا يدخل الجنـــــّة من كان في قلبــــه مِثقال ذرّة من كبـــر )) 

وقال صلى الله عليه وسلم

(( قال الله عزّ وجلّ : العزُّ إزاري ، والكبرياءُ ردائي ، فمن نازعني فيهما عذّبته ))

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

.

Rasulullah s.a.w bersabda :

” Sesungguhnya seorang hamba yang bercakap sesuatu kalimah atau ayat tanpa mengetahui implikasi dan hukum percakapannya, maka kalimah itu boleh mencampakkannya di dalam Neraka lebih sejauh antara timur dan barat” ( Riwayat Al-Bukhari, bab Hifdz al-Lisan, 11/256 , no 2988)

MUHASABAH