.

.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين أهلا وسهلا بكم إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة التعليمات كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل ، إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه. عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن إبليس قال لربه: بعزتك وجلالك لا أبرح أغوي بني آدم مادامت الأرواح فيهم - فقال الله: فبعزتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني" اللّهم طهّر لساني من الكذب ، وقلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، وبصري من الخيانة ,, فإنّك تعلم خائنة الأعين ,, وما تخفي الصدور اللهم استَخدِمني ولاَ تستَبدِلني، وانفَع بيِ، واجعَل عَملي خَالصاً لِوجهك الكَريم ... يا الله اللهــم اجعل عملي على تمبـلر صالحاً,, واجعله لوجهك خالصاً,, ولا تجعل لأحد فيه شيئاً ,, وتقبل مني واجعله نورا لي في قبري,, وحسن خاتمة لي عند مماتي ,, ونجاةً من النار ومغفرةً من كل ذنب يارب يارب يارب

.

.

.

.

Sunday, January 10, 2016

Surah Fusshilat Ayat 1 Hingga 5





JALALAIN :

(Haa Miim) hanya Allah saja yang mengetahui erti dan maksudnya.
(Diturunkan dari Tuhan Yang Maha Pemurah lagi Maha Penyayang) kalimah ayat ini berkedudukan menjadi Mubtada.
(Kitab) lafaz ayat ini menjadi Khabar Mubtada (yang dijelaskan ayat-ayatnya) maksudnya, dijelaskan di dalamnya hukum-hukum, kisah-kisah dan nasihat-nasihat (yakni bacaan dalam bahasa Arab) lafaz Qur-aanan berikut sifatnya menjadi Haal atau kata keterangan keadaan dari lafaz Kitaabun (untuk kaum) berta'alluq kepada lafaz Fushshilat (yang mengetahui) ertinya, bagi mereka yang mengerti, iaitu orang-orang Arab.
(Yang membawa berita gembira) menjadi sifat dari lafaz Qur-aanan (dan yang membawa peringatan, tetapi kebanyakan mereka berpaling darinya maka mereka tidak mahu mendengarkan) dengan pendengaran yang terdorong oleh perasaan mahu menerima apa yang didengarnya.
(Mereka berkata) kepada Nabi s.a.w., ("Hati kami berada dalam tutupan) tertutup dari (apa yang kamu seru kami kepadanya dan di telinga kami ada sumbatan) yakni penutup (dan di antara kami dan kamu ada dinding) pemisah dalam masalah agama (maka bekerjalah kamu) sesuai dengan tuntutan agamamu (sesungguhnya kami bekerja pula") sesuai dengan tuntunan agama kami.



{حم} الله أعلم بمراده به
{كتاب} خبره {فصلت آياته} بينت بالأحكام والقصص والمواعظ {قرآنا عربيا} حال من كتاب بصفته {لقوم} متعلق بفصلت {يعلمون} يفهمون ذلك وهم العرب
{بشيرا} صفة قرآنا {ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون} سماع قبول
{وقالوا} للنبي {قلوبنا في أكنة} أغطية {مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر} ثقل {ومن بيننا وبينك حجاب} خلاف في الدين {فاعمل} على دينك {إننا عاملون} على ديننا



IBNU KATHIR :


Hâ, mîm merupakan dua huruf Arab yang banyak dipakai dalam pembukaan beberapa surah Al-Qurân untuk menarik perhatian orang yang mendengarnya, di samping sebagai salah satu bukti kemukjizatan Al-Qurân.
Kitab suci ini merupakan wahyu amat indah yang diturunkan oleh Sang Pemberi nikmat, besar dan kecil.
Sebuah kitab suci yang ayat-ayatnya samada dari segi kata, mahupun maknanya, membezakan antara yang benar dan yang palsu, antara khabar gembira dan peringatan, pendidikan jiwa, pemberian tamsil, dan keterangan tentang hukum. Kitab suci ini merupakan bacaan dalam bahasa Arab yang mudah difahami oleh orang-orang yang mengetahui.
Sebuah kitab suci yang berperanan sebagai pemberi khabar gembira bagi orang-orang mukmin yang mahu
beramal soleh bahawa mereka telah disediakan kesenangan, di samping sebagai pemberi ancaman bagi para pendusta bahawa mereka akan memperoleh seksa yang amat menyakitkan. Tetapi kebanyakan mereka berpaling dan tidak mahu memanfaatkannya, hingga seolah-olah tidak mendengar.
Orang-orang kafir mengatakan kepada Rasulullah s.a.w., "Hati kami terhalang oleh penutup yang sangat tebal untuk menerima pengesaan Allah yang kamu serukan, telinga kami pun tuli sehingga kami tidak dapat mendengarkan hal-hal yang kamu serukan kepada kami. Dan di antara kami dan kamu terdapat tabir tebal yang menghalangi kami untuk menerima apa-apa yang kamu bawa. Oleh itu, berbuatlah sekehendak hatimu dan kami juga akan berbuat sekehendak hati kami."




يقول تعالى « حم تنزيل من الرحمن الرحيم » يعني القرآن منزل من الرحمن الرحيم كقوله « قل نزله روح القدس من ربك بالحق » وقوله « وإنه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين » وقوله تبارك وتعالى « كتاب فصلت آياته » أي بينت معانيه وأحكمت أحكامه « قرآنا عربيا » أي في حال كونه قرآنا عربيا بينا واضحا فمعانيه مفصلة وألفاظه غير مشكلة كقوله تعالى « كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير » أي هو معجزة من حيث لفظه ومعناه « لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد » وقوله تعالى « لقوم يعلمون » أي إنما يعرف هذا البيان والوضوح العلماء الراسخون « بشيرا ونذيرا » أي تارة يبشر المؤمنين وتارة ينذر الكافرين « فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون » أي أكثر قريش فهم لا يفهمون منه شيئا مع بيانه ووضوحه « وقالوا قلوبنا في أكنة » أي غلف مغطاة « مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر » أي صمم عما جئتنا به « ومن بيننا وبينك حجاب » فلا يصل الينا شيئا مما تقول « فاعمل إننا عاملون » أي اعمل أنت على طريقتك ونحن على طريقتنا لا نتابعك قال الإمام العالم عبد بن حميد في مسنده حدثني ابن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن الأجلح عن الزبال ابن حرملة الأسدي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال اجتمعت قريش يوما فقالوا انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فليأت هذا الرجل الذي فرق جماعتنا وشتت أمرنا وعاب ديننا فليكلمه ولننظر ماذا يرد عليه فقالوا ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة فقالوا أنت يا أبا الوليد فأتاه عتبة فقال يا محمد أنت خير أم عبد الله فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنت خير أم عبد المطلب فسكت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فقال إن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم حتى نسمع قولك إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك فرقت جماعتنا وشتت أمرنا وعبت ديننا وفضحتنا في العرب حتى طار فيهم أن في قريش ساحرا وأن في قريش كاهنا والله ما ننتظر إلا مثل صيحة الحبلى أن يقوم بعضنا إلى بعض بالسيوف حتى نتفانى أيها الرجل إن كان إنما بك الحاجة جمعنا لك حتى تكون أغنى قريش رجلا وأخذا وإن كان بك الباءة فاختر أي نساء قريش شئت فلنزوجك عشرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فرغت قال نعم فقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم « بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم » حتى بلغ « فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود » فقال عتبة حسبك حسبك ما عندك غير هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فرجع إلى قريش فقالوا ما وراءك قال ما تركت شيئا أرى أنكم تكلمون به إلا كلمته قالوا فهل أجابك قال نعم لا والذي نصبها بنية ما فهمت شيئا مما قاله غير أنه أنذركم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود قالوا ويلك يكلمك الرجل بالعربية لا تدري ما قال قال لا والله ما فهمت شيئا مما قاله غير ذكر الصاعقة وهكذا رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي في مسنده « 1818 » عن أبي بكر بن أبي شيبة بإسناده مثله سواء وقد ساقه البغوي في تفسيره بسنده عن محمد بن فضيل عن الأجلح وهو ابن عبد الله الكندي الكوفي وقد ضعف بعضالشيء عن الذيال بن حرملة عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه فذكر الحديث إلى قوله « فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود » فأمسك عتبة على فيه وناشده بالرحم ورجع إلى أهله ولم يخرج إلى قريش واحتبس عنهم فقال أبو جهل يا معشر قريش والله ما نرى عتبة إلا قد صبأ إلى محمد وأعجبه طعامه وما ذاك إلا من حاجة أصابته فانطلقوا بنا إليه فقال أبو جهل يا عتبة ما حبسك عنا إلا أنك صبأت إلى محمد وأعجبك طعامه فإن كانت بك حاجة جمعنا لك من اموالنا ما يغنيك عن طعام محمد فغضب عتبة وأقسم أن لا يكلم محمدا أبدا وقال والله لقد علمتم أني من أكثر قريش مالا ولكني أتيته وقصصت عليه القصة فأجابني بشيء والله ماهو بشعر ولا كهانة ولا سحرا وقرأ السورة إلى قوله تعالى « فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود » فأمسكت بفيه وناشدته بالرحم أن يكف وقد علمتم أن محمدا إذا قال شيئا لم يكذب فخشيت أن ينزل بكم العذاب وهذا السياق أشبه من سياق البزار وأبي يعلى والله تعالى أعلم وقد أورد هذه القصة الإمام محمد بن إسحاق بن يسار في كتاب السيرة « 1/362 » على خلاف هذا النمط فقال حدثني يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال حدثت أن عتبة بن ربيعة وكان سيدا قال يوما وهو جالس في نادي قريش ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد وحده يا معشر قريش ألا أقوم إلى محمد فأكلمه وأعرض عليه أمورا لعله أن يقبل بعضها فنعطيه أيها شاء ويكف عنا وذك حين أسلم حمزة رضي الله عنه ورأوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيدون ويكثرون فقالوا بلى يا أبا الوليد فقم إليه فكلمه فقام إليه عتبة حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ابن أخي إنك منا حيث علمت من السطة في العشيرة والمكان في النسب وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت به أحلامهم وعبت به آلهتهم ودينهم وكفرت به من مضى من آبائهم فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل يا أبا الوليد أسمع قال يا ابن اخي إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا وإن كنت تريد به شرفا سودناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك وإن كنت تريد به ملكا ملكناك علينا وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لا تستطيع رده عن نفسك طلبنا لك الأطباء وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه أو كما قال له حتى إذا فرغ عتبة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع منه قال أفرغت يا أبا الوليد قال نعم قال فاستمع مني قال أفعل قال « بسم الله الرحمن الرحيم حم تنزيل من الرحمن الرحيم كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون » ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها وهو يقرؤها عليه فلما سمع عتبة أنصت لها وألقى يديه خلف ظهره معتمدا عليها يستمع منه حتى انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السجدة منها فسجد ثم قال قد سمعت يا أبا الوليد ما سمعت فأنت وذاك فقام عتبة إلى أصحابه فقال بعضهم لبعض نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلس إليهم قالوا ماوراءك يا أبا الوليد قال ورائي أني سمعت قولا ما سمعت مثله قط والله ماهو بالسحر ولا بالشعر ولا بالكهانة يا معشر قريش أطيعوني واجعلوها لي خلوا بين الرجل وبين ماهو فيه فاعتزلوه فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم وإن يظهر على العرب فملكه ملككم وعزه عزكم وكنتم أسعد الناس به قالوا سحرك والله يا أبا الوليد بلسانه قال هذا رأيي فيه فاصنعوا ما بدا لكم وهذا السياق أشبه من الذي قبله
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

.

Rasulullah s.a.w bersabda :

” Sesungguhnya seorang hamba yang bercakap sesuatu kalimah atau ayat tanpa mengetahui implikasi dan hukum percakapannya, maka kalimah itu boleh mencampakkannya di dalam Neraka lebih sejauh antara timur dan barat” ( Riwayat Al-Bukhari, bab Hifdz al-Lisan, 11/256 , no 2988)

MUHASABAH